Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الثاني والأربعون: غزواته بعد الرسول ﷺ وفتوحه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٤٥٠

وفيها أجلى عمر يهود خيبر، ونصارى نجران، ودوّن الدواوين، وفيها بعث عمر علقمة١ إلى الحبشة في البحر فأصيبوا، فآلى عمر على نفسه أن لا يبعث جيشاً في البحر٢.

وفيها مات بلال، وأُسيد بن حُضَير٣، وأنيس بن مرثد٤، وسعيد ابن عامر٥، وعياض بن غَنم، وأبو سفيان بن الحارث٦، وأبو الهيثم بن التيهان٧، وزينب بنت جحش أم المؤمنين، وصفية بنت المطلب٨ أم الزبير وعمة النبي ﷺ وعويم بن ساعدة. ثم دخلت سنة إحدى وعشرين:

فيها كان فتح (نهاوند) ، ويقال لها: فتح الفتوح، فإنه لم يقع على المسلمين بأرض العراق أشد منها، لم يرعبهم أكثر منها، ولا هاب عمر غيرها، وعزم أن يسير إلى العراق فمنعه الصحابة من ذلك، ثم كان الظفر فيها للمسلمين بعد حرب كثير جداً، وقتل فيها جماعة من المسلمين، وقتل من الكفار ما لا يحصى، وغنموا نحو ما غنموا من المدائن٩ ١٠.