Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الثاني والأربعون: غزواته بعد الرسول ﷺ وفتوحه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٤٤٥

ومنبج، وأنطاكية على الجزية١، وفتح سائر بلاد قنسرين عنوة٢.

وفيها غرب عمر أبا محجن٣.

وفيها تزوج عبد الله بن عمر صفية٤ بنت أبي عبيد أمير يوم الجسر٥.

وفيها حج عمر بالناس، واستخلف على المدينة زيد بن ثابت٦٧.

وفيها توفيت مارية أم إبراهيم بن النبي ﷺ وسريته وكانت من الصالحات الكبار٨.

ثم دخلت سنة سبع عشرة:

فيها انتقل سعد من المدائن إلى الكوفة بأمر عمر، لأنهم استوخموا٩ المدائن، وبنوا الكوفة بالقصب فاحترقت في أثناء السنة، فأمرهم عمر أن يبنوها باللبن ولا يسرفوا، فعمل سعد المسجد وبنى عند محرابه قصر الإمارة، وبنى له قصراً عند السوق وكان يغلق باب قصره من غوغاء١٠ الناس، فأرسل عمر محمد بن مسلمة١١ وأمره إذا انتهى إلى