Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الثاني والأربعون: غزواته بعد الرسول ﷺ وفتوحه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٤٤٤

عمر أن لا يجن هذا المال سقف حتى يقسمه. فبات عبد الله١ بن أرقم٢، وعبد الرحمن / [٦٠ / أ] ابن عوف يرحسانه إلى الغد٣.

ولما فتح هاشم٤ جلولاء٥ أمره عمر أن يقيم بها، ويرسل القعقاع٦ إلى حلوان، فهرب كسرى منها إلى الرّيّ، وجاء القعقاع ففتحها٧.

ثم كان فتح الموصل، وتكريت٨، وما سبذان٩، وقرقيسياء١٠، وهيت١١١٢.

وفيها بعث أبو عبيدة عمرو بن العاص إلى قنسرين فصالح أهل حلب،