Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الثاني والأربعون: غزواته بعد الرسول ﷺ وفتوحه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٤٣٩

قد وضعوا في درب المسلمين أسداً عظيماً لكسرى فتقدم [هاشم ابن] ١ عتبة بن أخي سعد فقتله، والناس ينظرون، فسمي سيفه يومئذ المتين٢ فقبّل سعد رأسه فقبل هاشم قدمه، وحمل هاشم على الفرس فهزمهم٣.

وفيها حج بالناس عمر، وفيها توفي سهيل بن عمرو٤، وعامر بن مالك بن أهيب٥، وعبد الله بن سفيان بن عبد الأسد٦، و [قيس بن أبي صعصعة] وعمرو بن زيد بن عوف٧، ونضير٨ بن الحارث٩١٠.

ثم دخلت سنة ست عشرة:

استهلت وسعد مُنَازِل مدينة بهر سير١١ إحدى١٢ مدينتي كسرى، وينصب المجانيق١٣ وغيرها، ثم