Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الثاني والأربعون: غزواته بعد الرسول ﷺ وفتوحه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٤٣٨

بالقمامة وخطب عمر هناك خطبة بليغة١.

وفي هذه السنة سار سعد٢ في جنود عظيمة وخلف الحريم بالعتيق٣ مع جيش كثيف، فجاءبا. . . ٤ فوجد عسكراً من الفرس فهزمهم، ففرقة ذهبت إلى المدائن، وفرقة إلى نهاوند، فسار سعد نحو المدائن فلقوا جمعاً آخر فاقتتلوا قتالاً شديداً، وبارز أمير الفرس فبرز إليه نائل الأعرجي٥ من شجعان بني تميم، فتجاولا / [٥٨ / ب] بالرّماح ثم ألقياها، وتقاتلا بالسيوف ثم تعانقا، وسقطا عن فرسيهما، فوقع أمير الفرس على صدر نائل وأخرج خنجراً ليذبحه بها فوقعت أصبعه في فم نائل فقضمها حتى شغله عن نفسه، وألقى الخنجر فأخذه فذبحه بها٦.

ثم كانت وقعة بهرسير٧ وقد قاتل سعد في دربها طوائف كثيرة، وكانوا