Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الثاني والأربعون: غزواته بعد الرسول ﷺ وفتوحه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٤٢٠

أيامه. . . ١ فتوح الشام ومسالحها. . . ٢، وهو الذي سمي الغزوات الشواتي٣ والصوائف٤، وفي أيامه غزا معاوية٥ الروم حتى بلغ غوربه٦، وفي أيامه مصرت البصرة سنة سبع عشرة باختلاف٧، ومصرت الكوفة. . . ٨، سعد بن أبي وقاص، وفيها كان عام الرمادة سنة ثمان عشرة، فاستسقى بالعباس ﵁ فسقي، وفيها كان طاعون عَمَواس مات فيه خمسة وعشرون ألفاً، منهم أبو عبيدة، ومعاذ، وذلك في سنة ثمان عشرة"٩.

ونحن نذكر ما وقع على مقتضى ما ذكره ابن كثير١٠ وغيره من أهل التاريخ:

لما توفي الصديق في سنة ثلاث عشرة استخلف عمر، فكان١١ مما وقع في هذه السنة: وقعة المثنى بن حارثة في العراق، بعد مسير خالد إلى