محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
والبحرين، والبصرة، والكوفة، والجزيرة، والشام"١.
وقال أبو عبد الله محمّد بن سلامة٢ في كتابه: (عيون المعارف) : "كانت في أيامه فتوح الأمصار؛ منها: دمشق فتحت صلحاً، على يد أبي عبيدة وخالد بن الوليد، وبيسان٣، وطبرية٤، وقيسارية، وفلسطين، وعسقلان، وسار بنفسه ففتح بيت المقدس صلحاً، وفتحت أيضاً بَعْلبك، وحمص، وحلب، وقنسرين، وأنطاكية، والرّقّة٥، وحران، والموصل، والجزيرة، ونصيبين، وآمد٦، والرّها، وفتحت القادسية، والمدائن على يد سعد بن أبي وقاص، وزال ملك الفرس، وانهزم يزدجرد ملك الفرس، ولجأ إلى فرغانة، والترك، وفتحت أيضاً كور دجلة، والأبلّة٧ على يد عتبة بن غزوان، وفتحت كور الأهواز على يد أبي موسى الأشعري، وفتحت أيضاً نهاوند، واصطخر، وتُستر، والسوس، وأذريبجان، وبعض أعمال خراسان، وفتحت مصر على يد عمرو بن العاص غرة محرم سنة عشرين، وفتح عمرو٨ أيضاً الإسكندرية، وأنطابُلس٩ - وهي برقة وطرابلس المغرب -، وفي