Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الحادي والأربعون: غزواته مع الرسول وإنفاذه إياه في سرية

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٤١١

رسول الله ﷺ بحضرة أهل خيبر أعطى رسول الله ﷺ اللواءَ١ عمر بن الخطاب، فنهض معه من نهض معه من الناس، فلقوا أهل خيبر فانكشف عمر وأصحابه، فرجعوا إلى رسول الله ﷺ يجبنه أصحابه وجبنهم. قال رسول الله ﷺ: "لأعطين اللواء غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله"، فلما كان غداً تصدّر٢ لها أبو بكر، وعمر، فدعا عليّاً، وهو أرمد٣ فتفل في عينيه وأعطاه اللواء، ونهض معه من الناس من نهض، قال: فتلقى أهل خيبر فإذا مرحب يرجز ويقول:

قد علمت خيبر أني مرحب ... شاك السلاح بطل مجرب

أطعن أحياناً وحيناً أضرب ... إذ الليوث أقبلت تلهب

فاختلف هو وعليّ ﵁ فضربه عليّ على هامته حتى عض السيف منه بيض٤ رأسه، وسمع أهل العسكر صوت ضربته، فما تتام آخر الناس مع عليّ حتى فتح الله لهم، وله"٥. / [٥١/ ب] ٦.