Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الحادي والأربعون: غزواته مع الرسول وإنفاذه إياه في سرية

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٤١٠

مكة١ -، فخرج، وخرج معه دليل من بني هلال٢، فكان يسير الليل ويكمن النهار، فأتى الخبر هوازن فهربوا، وجاء عمر محالهم فلم يلق منهم أحداً، فانصرف راجعاً إلى المدينة ﵁"٣.

وفي الصحيح عن طارق بن شهاب٤، أن ناساً٥ من اليهود قالوا: "لو نزلت هذه الآية فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيداً"، فقال: "عمر: أية آية؟ "، فقالوا: ﴿اليَومَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِيْنَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيْتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيْناً﴾ ، [المائدة: ٣] ، فقال عمر: "إني لأعلم أيّ مكان أُنزلت ورسول الله ﷺ واقف بعرفة"٦.

وفي مسند الإمام أحمد عن عمر بن الخطاب أنه قال: "غزونا مع رسول الله ﷺ غزوتين في شهر رمضان يوم بدر، ويوم الفتح، فأفطرنا فيهما"٧.

وفي مسند الروياني٨ عن بريدة الأسلمي قال: "لما كان بحيث نزل