محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
أبي بكر الصديق١، وأم عبد الله بن مسعود ألفاً ألفاً٢.
وعن عروة٣، قال: "أول [من] ٤ بطح مسجد رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب ﵁ وقال: "ابطحوا من الوادي المبارك، يعني العقيق"٥.
قال أبو عبد الله محمد بن سلامة في كتاب (عيون المعارف) : "هو أول من دون الدّواوين وذلك في سنة تسع عشرة، وقيل: سنة عشرين، وهو أول من أرخّ بعام٦ الهجرة، وختم الكتب، وهو أول من دعي بأمير المؤمنين، وهو أول من ضرب بالدرّة وحملها، وهو الذي أخر المقام إلى موضعه الآن، وكان ملصّقاً بالبيت، وهو أول من جمع الناس على إمام، وهذا في قيام شهر رمضان"٧.
وقال شارح العمدة: "فتح الله له الفتوح بالشام والعراق ومصر، ودون الدواوين في العطاء، ورتب الناس على سوابقهم فيه، وأرخّ التاريخ من الهجرة النبوية، وهو الذي نور شهر الصوم بصلاة التراويح، وأول من سمي / [٣٥ / ب] بأمير المؤمنين وأول من اتخذ الدّرّة، وهو أول من