Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الأول الباب الثالث والعشرون: إقدامه على أشياء من أوامر الرسول عليه السلام

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ١/ ٢٦٠

في أوعيتكم"، فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العكسر وعاء، إلا ملأوه، وأكلوا حتى شبعوا، وفضلت منه فضلة، فقال رسول الله: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أني رسول الله، لا يلقى الله بها عبد غير شاك، فيحجب عن الجنة" ١.

وعن ابن عباس ﵄ أن رجلاً أتى عمر بن الخطاب٢ ﵁ ف قال: "امرأة جاءت تبايعه٣ فأدخلها الدولج٤ فأصبت منها ما دون الجماع؟ "، فقال: "ويحك لعلها مُغيبة٥ في سبيل الله؟ "، ونزل القرآن: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفِيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤] ، / [٢٤ / ب] ، إلى آخر الآية، فقال: "يا رسول الله إليّ خاصة أم للناس عامة؟ "، فضرب صدره - يعني عمر - بيده، وقال: "لا، ولا نَعْمة عين، بل للناس عامة"، فقال رسول الله ﷺ: "صدق عُمر" ٦.

وعن عبيدة٧، قال: "جاء عيينة بن حصن٨ والأقرع