Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الأول الباب الثالث والعشرون: إقدامه على أشياء من أوامر الرسول عليه السلام

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ١/ ٢٥٩

بالجنة؟ "، قال: "نعم"، قال: "فلا تفعل؟ فإني أخاف أن يتكل الناس عليها فخلّهم يعملون"، فقال رسول الله ﷺ: "فخلّهم" ١.

وعن الأعمش٢ عن أبي صالح٣ عن أبي سعيد٤ أو عن أبي هريرة ﵄ شك الأعمش. قال: "لما كان في غزوة تبوك٥، أصاب الناس مجاعة، فقالوا يا رسول الله لو أذنت فذبحنا نواضحنا٦ فأكلنا وادّهنّا، فقال لهم رسول الله: "افعلوا"، فجاء عمر فقال: "يا رسول الله إنهم إن فعلوا قل الظهر، ولكن ادعهم فيأتوا بفضل أوزادهم، ثم ادع لهم عليه بالبركة، فلعل الله عزوجل أن يجعل في ذلك"٧، فدعا رسول الله ﷺ بنطع٨ فبسطه ثم دعاهم بفضل أزوادهم، فجعل الرجل يجيء بكف الذرة، والآخر بكف التمر، والآخر بالكسرة، حتى اجتمع من ذلك على النطع شيء يسير٩. ثم دعا النبي ﷺ بالبركة ثم قال: "خذوا