Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الأول الباب الثاني والعشرون: صلابته في دين الله وشدته

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ١/ ٢٤٩

صلى الله عليه وسلم: "اخسأ١، فلن تعدو قدرك". قال عمر: "يا رسول الله ائذن لي فيه أضرب عنقه"، قال النبي ﷺ: "إن يكن هو فلن تسلط عليه، وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله" ٢.

وفي الصحيحين٣ عن البراء٤ أن أبا سفيان٥ أشرف يوم أحد٦ فقال: "أفي القوم محمّد؟ "، فقال: "لا تجيبوه"، قال: "أفي القوم ابن أبي قحافة؟ "، قال: "لا تجيبوه"، قال: "أفي القوم ابن الخطاب؟ "، قال: "إن هؤلاء قتلوا"٧.

وفي رواية٨: "قتلوا٩ كلهم فلو كانوا أحياء لأجابوا"، فلم يملك عمر نفسه، فقال: "كذبت يا عدوّ الله، أبقى الله لك ما يخزيك"١٠، ١١.

وتقدم حديث الأسود١٢ في الباب السابع عشرة١٣.