Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الأول الباب الثالث عشر: ذكر هجرته إلى اللمدينة

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ١/ ١٧٨

مكتوم١، وكانا يقرئان الناس، فقدم بلال وسعدٌ٢ وعمار ابن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي ﷺ ثُمَّ قدم النبي ﷺ فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله ﷺ حتى جعلت الإماء يقلن: قدم رسول الله ﷺ فما قدم حتى قرأتُ: ﴿سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى﴾ [الأعلى: ١] في سور من المُفَصَّل٣.

وذكر ابن الجوزي: "أن عمر لما أذنَ رسول الله ﷺ في الخروج إلى المدينة، جعل المسلمون يخرجون أرسالاً، يصطحبون الرجال فيخرجون، قال: عمر ﵁: "فخرجت أنا وعياش بن أبي ربيعة"٤.

وذكر عن البراء٥ قال: "كان أوّلُ من قدِمَ المدينة من أصحاب رسول الله ﷺ مصعب بن عمير، وابنُ أم مكتوم، ثم قدم بلال وسعد وعمار بن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب رسول الله ﷺ"٦.

وذكر عن عقبة بن حُريث٧٨، قال: "سمعت ابن عمر قال له رجل: "أنت هاجرت قبل عمر؟ " / [١٠ / ب] . قال: فغضب، قال: "لا بل هو هاجر