Skip to content

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار الجزء الأول ٤- موعظة

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار

عبد العزيز السلمان

Printed page ١/ ٩٧

وَيَشْرَبُ مِنْهُ الْمُؤْمِنونَ وَكِلُّ مَنْ … سُقِي مِنْهُ كَأَسًا لَمْ يَجِدْ بَعْدَهُ صدَا

أَبارِيقُهُ عَدُّ النُّجُومِ وَعَرْضُهُ … كَبُصْرَى وَصَنْعًا فِي المَسَافَةِ حُدِّدَا

وَأَنَّ رَسُولَ الله أَفْضَلُ مَنْ مَشَى … عَلَى الأَرْضِ مِنْ أَوْلَادِ آدَمَ أَو غَدَا

وَأَرْسَلَهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ رَحْمَةً … إِلَى الثَّقَلَيْنِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ مُرْشَدَا

وَأْسَرى بِهِ لَيْلًاً إِلَى الْعَرْشِ رِفْعَةً … وَأَدَْاهُ مِنْهُ قَابَ قَوْسَيْنَ مُصْعِدَا

وَخَصَّصَ ُموسى رَبُّنَا بِكَلَامِهِ … عَلَى الطورِ نَادَاهُ وَأَسْمَعَهُ النَّدَا

وَكِلُّ نَبِي خَصَّهُ بِفَضِيلَةٍ … وَخَصَّصَ بالقرآن رَبِّي مُحَمَدَا

وَأَعْطَاهُ فِي الحَشْرِ الشَّفَاعَةَ مِثْلَ ما … رُوِي في الصَّحِيحَيْنِ الحَدِيثُ وَأَسْنِدَا

فَمَنْ شَكَّ فيْهَا لَمْ يَنَلْهَا وَمَنْ يَكُنْ … شَفِيْعًا لَهُ قَدْ فَازَ فَوْزًا وَأَسْعَدَا

وَيَشْفَعُ بَعْدَ المُصْطَفى كُلُّ مُرْسَلٍ … لِمَن عَاشَ فِي الدُّنْيَا وَمَاتَ مُوَحدَا

وَكِلُّّ نَبِيٍّ شَافِعٌ وَمُشَفَّعٌ … وَكُلُّ وَلِيٍّ فِي جَمَاعَتِهِ غَدَا

وَيَغْفِرُ دُونَ الشَّرْكِ رَبِّي لِمَن يَشَا … وَلَا مُؤْمِنٌ إِلَّا لَهُ كافِرٌ فِدَا

وَلَمْ يَبْقَ فِي نَارِ الجَحِيمِ مُوَحِّدٌ … وَلَوْ قَتَلَ النَّفْسَ الحَرَامَ تَعَمُّدَا

وَنَشْهَدُ أَنَّ الله خَصَّ رَسُولَهُ … بِأَصْحَابِهِ الأَبْرَارِ فَضْلاً وَأَيَّدَا

فَهُمْ خَيْرُ خَلْقِ الله بَعْدَ أَنْبِيَائِهِ … بِهِم يَقْتدِي فِي الدَّينِ كُلُّ مَنِ اقْتَدَى

وَأَفْضَلُهُمْ بَعْدَ النَبِيِّ (مُحَمَّدٍ) … أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ذُو الفضلِ والنَّدَى

لَقَدْ صَدَّقَ الْمُخْتَارَ في كُلِّ قَوْلِهِ … وَآمَنَ قَبْلَ النَّاسِ حَقًّا وَوَحَّدَا

وَفادَاهُ يَوْمَ الْغَارِ طَوْعًا بِنَفْسِهِ … وَوَاساهُ بِالأَمْوَالِ حَتَّى تَجَرَّدَا

وَمَنْ بَعْدِهِ الفَارُوقُ لَا تَنْسَ فَضْلَهُ … لَقَدْ كَانَ لِلإِسْلَامِ حِصْنًا مُشَيَّدَا

لَقَدْ فَتَحَ الفَارُوقُ بَالسَّيْفِ عَنْوَةً … كثير بِلَادِ المُسْلِمِينَ وَمَهَدَّا