Skip to content

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار الجزء الأول ٤- موعظة

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار

عبد العزيز السلمان

Printed page ١/ ٩٨

وَأَظْهَرَ دِيْنَ الله بَعْدَ خَفَائِهِ … وَأَطْفَأَ نَارَ المُشْرِكِينَ وَأَخْمَدَا

وَعُثْمَانُ ذُو النَّورَيْنِ قَدْ مَاتَ صَائِمًا … وَقَدْ قَامَ بِالقُرْآنِ دَهْرًا تَهَجُّدَا

وَجَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرِ يَوْمًا بِمَالِهِ … وَوَسَّعَ لِلْمُخْتارِ والصَّحْبِ مَسْجِدَا

وَبَايَعَ عَنْهُ المُصْطَفَى بِشِمَالِهِ … مُبَايَعَةَ الرَّضْوَانِ حَقًّا وَأَشْهَدَا

وَلَا تَنْسَ صِهْرَ المُصْطَفَى وَابْنَ عَمَّهِ … فَقَدْ كَانَ حَبْرًا لِلْعُلُومِ وَسيدَّا

وَفادَى رَسُولَ الله طَوْعًا بِنَفْسِهِ … عَشِيَّةَ لِمَا بالْفِرَاشِ تَوَسَّدَا

وَمَنْ كانَ مَوْلَاهُ النَّبِيُّ فَقَدْ غَدَا … عَليُّ لَهُ بِالحَقِّ مَوْلًى وَمُنْجِدَا

وَطَلْحَتُهُمْ ثُمَّ الزُّبَيْرُ وَسَعْدُهُمْ … كَذا وَسَعِيدٌ بِالسَّعَادَةِ أُسْعِدَا

وكانَ ابْنُ عَوْفٍ باذِلَ المَالِ مُنْفِقًا … وكانَ ابْنُ جَرَّاحٍ أَمينًا مؤيَّدًا

وَلَا تَنْسَ بَاقِيَ صَحْبِهِ وَأَهْلَ بَيْتِهِ … وَأَنْصَارَهُ وَالتَّابِعِينَ عَلَى الهُدَى

فَكُلَّهُمُ أَثْنَى الإِلَهُ عَلَيْهِمُ … وَأَثْنَى رَسُولُ الله أَيْضًا وَأَكَّدَا

فَلَا تَكُ عَبْدًا رَافِضِيًا فَتَعْتَدِى … فَوَيْلٌ وَوَيْلٌ فِي الْورَىَ لِمَنْ اعْتَدَى

وَنَسْكُتَ عَنْ حَرْبِ الصَّحَابَةِ فالَّذِي … جَرَى بَيْنَهُمْ كانَ اجْتِهادًا مُجَرَّدَا

وَقَدْ صَحَّ فِي الأَخْبَارِ أَنَّ قَتِيلَهُمْ … وَقَاتِلَهُمْ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ خُلَّدَا

فَهذَا اعْتِقَادُ الشَّافِعِيِّ إِمامِنَا … وَمالِك والنُّعْمانِ أَيْضًا وَأَحْمَدَا

فَمَنْ يَعْتَقِدْهُ كُلَّّهُ فَهْوَ مُؤْمِنٌ … وَمَنْ زَاغَ عَنْهُ قَدْ طَغَى وَتَمَرَّدَا

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.