Skip to content

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار الجزء الثالث (فصل)

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار

عبد العزيز السلمان

Printed page ٣/ ٢٥

(فصل)

٣٠٩- الفرصة تمر مر السحاب فاغتنمها في طاعة الله.

٣١٠- وقال آخر ذهبت الأيام وكتبت الآثام وإنما ينفع الملام متيقظًا والسلام.

وَعَظَتْنا بِمَرِهَا الأَيْام … وَأرَتْنَا مَصَيْرَنَا الأَرْجَامْ

وَدَعَتْنا المنونُ في سنةِ الغَفلة … هُبُّوا واسْتيقِظوا يَا نِيْام

لَيْتَ شِعْري ما يَتَّقي المرء والرَّامي … لَهُ الموتُ وَالخطوبُ سِهَامْ

مَنْهَلٌ وَاحدٌ شَرائعُهُ شَتَّى … وَعليه للوَارِدِين ازْدحامْ

نَتَحَامَاهُ مَا اسْتَطَعْنَا وَتَحْدُو … نَا إليه الشُّهورُ والأعوامْ

وَإِذَا رَاعَنا فَقيدٌ نَسِيْناهُ … تَنَاسِي مَا رَاعَهُنَّ السَّوامْ

أَوْقُوفًا عَلَى غُرُورٍ وَقَدْ زَلَّتْ … بِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا الأَقْدامْ

وَوَرَاءَ المَصِير في هَذهِ الأَجْدا … ثِ دَارٌ يَكونُ فِيْهَا المَقَامْ

٣١١- قرب الصالحين داع للصلاح وقرب الأشرار والركون إليهم مضرة على العقول والأبدان والأديان والأخلاق.

٣١٢- الغفلة عن ذكر الله وما ولاه أشد الأعداء ضررا على الإنسان فإياك أن تغفل عن ذكر الله ولا لحظة.

شعر:

مَا دُمْتَ تَقْدِرْ فأكْثِرْ ذِكْرَ خَالِقَنا … وَأَدِّ وَاجِبَهُ نَحْوَ العِبَادَاتِ

فَسَوْفَ تَنْدَمُ إَنْ فَرَّطْتَ في زَمَنٍ … مَا فِيْهِ ذِكْرٌ لِخَلاقِ السَّمَواتِ

٣١٣- لا تقل بغير تفكير، ولا تعمل بغير تدبير، ولا تستبد بتدبيرك