Skip to content

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار الجزء الثالث (فصل في بيان شروط كفاية النصين والاستغناء بالوحيين)

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار

عبد العزيز السلمان

Printed page ٣/ ١٧٢

فَالضِّدُ مَعْرِفَةُ الإِلهِ بِضِدِ مَا … في النَّفْسِ مِن عَيْبٍ ومِن نُقْصَانِ

وَحَقِيْقَةُ الأولى ثُبُوتُ كَمَالِهِ … إِذْ كَان مُعْطِيْهِ عَلَى الإِحْسَانِ

(فصل في بيان شروط كفاية النصين والاستغناء بالوحيين)

وَكِفَايَةُ النَّصَيْن مَشْرُوْطٌ … بِتَجْرِيدِ التَّلِقي عَنْهُمَا لِمَعانِ

وَكَذاكَ مَشْرُوطٌ بِخَلْع قُيُودِهِمْ … فَقُيودُهَمْ غِل إلى الأَذْقَانِ

وَكَذَاكَ مَشْرُوْطٌ بِهَدْمِ قَوَاعِدٍ … ما أنْزلَتْ بِبَيَانِهَا الوَحْيَانِ

وَكَذَاكَ مَشْرُوْطٌ بِإِقْدَامِ عَلَى الآرَاءِ … إِن عَرِيَتْ عَنِ البُرْهَانِ

بِالرَّدِ وَالإِبْطَالِ لا تَعْبَأ بِهَا … شَيْئًا إِذَا مَا فَاتَهَا النَّصَانِ

لَولا القَوَاعِدُ وَالقُيُودُ وهَذِهِ … الآرَاءِ لاتَّسَعَتْ عَرَى الإِيْمَانِ

لَكِنَّها وَالله ضَيْقة العُرَى … فاحْتَاجَتِ الأيْدِي لِذاكَ تَوانِ

وَتَعَطَّلَتْ من أَجْلِهَا وَالله أَعْدَادَ … من النَّصَّيْنِ ذَاتِ بَيَانِ

وَتَضَمَّنَتْ تَقْيِيْدَ مُطْلَقِهَا وَإِطْلاقَ … المُقَيَّدِ وَهو ذُو مِيْزَانِ

وَتَضَمَّنَتْ تَخْصِيْصَ مَا عَمَّتْهُ … وَالتَّعْمِيْمَ لِلْمَخْصُوصِ بِالأَعْيَانِ

وَتَضَمَّنَتْ تَفْرِيْقَ ما جَمَعَتْ وَجَمْعًا … لِلَّذِي وَسَمَتْهَ بالفُرْقُانِ

وَتَضَمَّنَتْ تَضْيِيْقَ مَا قَدْ وَسَّعَتْهُ … وَعَكْسُهُ فَلْتَنْظُرِ الأَمْرانِ

وَتَضَمَّنَتْ تَحْلِيْلَ مَا قَدْ حَرَّمتْهُ … وَعَكْسُهُ فَلْتَنْظُرِ النَّوعَانِ

سَكَتَتْ وكَانَ سُكُوتُها عَفْوًا فَلَمْ … تَعف القَواعِدْ بِاتْسَاعِ بِطَانِ

وَتَضَمَّنَتْ إِهْدَارِ مَا اعْتِبُرَت كَذَا … بِالعَكْسِ والأَمْرَانِ مَحْذُوْرَانِ