مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
"
مواعظ وفوائد
"
ما أقبح الغفلة عن طاعة من لا يغفل عن برك وعن ذكر من أمرك بذكره.
قال أبو حازم: يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة، وقال: ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم، وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم.
وقال بعضهم يوصي ابنه: إنه من قنع بما قسم الله له استغنى، ومن داخل السفهاء حقر، ومن خالط العلماء وقر.
ومن دخل مداخل السوء اتُهم، يا بني قل الحق لك أو عليك، وإياك والنميمة فإنها تزرع الشحناء.
وعنه ﵁ أنه قال: من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات ومن أشفق من النار انتهى عن الشهوات ومن تيقن بالموت انهدمت عليه اللذات ومن عرف الدنيا هانت عليه المصيبات.
وقال: بديل العقيلي من أراد بعمله وجه الله ﷿ أقبل الله عليه بوجهه وأقبل بقلوب العباد إليه، ومن عمل لغير الله ﷿ صرف الله ﷿ عنه وجهه وصرف قلوب العباد عنه.
وقال محمد بن واسع: إذا أقبل العبد بقلبه إلى الله ﷿ أقبل الله ﷿ إليه بقلوب المؤمنين.