Skip to content

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار الجزء الثالث (فصل)

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار

عبد العزيز السلمان

Printed page ٣/ ٢٤

وقال آخر:

نَجِّ نَفْسًا عَنْ القَبِيحِ وَصُنْها … وَتَوَقَّ الدُّنْيَا وَلا تَأَمَنَنْهَا

لا تَثِقْ بِالدُنا فَمَا أَبْقَتِ الدُّنْيَا … لِحَي وَديعةً لَمْ تَخُنْهَا

إِنَّمَا جِئْتَهَا لِتَسْتَقبلَ المَوتَ … وَأَسْكِنْتَهَا لتُخْرِجَ عَنَّهَا

سَتُخَلِّي الدُّنْيَا وَمَالَكَ إِلا … مَا تَبَلَّغْتَ أَو تَزَوَّدْتَ مِنْهَا

وَسَيَبْقى الحَديثُ بَعْدَكَ فَانْظُر … خَيْرَ أُحدُوثةٍ تَكُونُ فَكُنَّها

٣٠٠- أعظم الظلم وأفحشه وأقبحه الشرك بالله.

٣٠١- الظالم لئيم وظلم الضعيف من أفحش الظلم وأخبثه.

٣٠٢- الظلم ظلمات يوم القيامة، وعاقبته وخيمة وهو مسلبة للنعم ومجلبة للنقم.

٣٠٣- العاقل من أطاع الله وعقل لسانه ووعظته التجارب، والجاهل من يعصي ربه في طاعة هواه.

٣٠٤- عظ المسيء بحسن أفعالك، وعظ الناس بعملك وقولك فلا خير في قول يخالف الفعل.

٣٠٥- العلم حياة القلوب، وهو خير من المال، وهو وراثة كريمة.

٣٠٦- عمل البر خير صاحب، وهو عنوان على الطوية والعمل حياة والبطالة موت حاضر.

٣٠٧- العمر أنفاس معدودة، وتفنيه اللحظات.

٣٠٨- الغضب مفتاح الشرور، وربما أفسد الإيمان والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.