Skip to content

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار الجزء الأول ٤- موعظة

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار

عبد العزيز السلمان

Printed page ١/ ٩٦

وَلَكِنْ يَرَاهُ فِي الجِنَانِ عِبادُهُ … كما صَحَّ فِي الأَخْبَارِ نَرْوِيهِ مُسْنَدَا

وَنَعْتَقِدُ الْقُرْآنَ تَنْزِيلَ رَبَّنَا … بِهِ جاءَ جِبْرِيلُ النَّبِيَّ (مُحَمَّدَا)

وَأَنْزَلَهُ وَحْيًا إِليْهِ وَأَنَّهُ … هُدَى الله يَا طُوبى بِهِ لِمَنْ اهْتَدَى

كلام كريم مُنْزَلٌ من إلهنا … بِأَمْرٍ وَنَهْيٍ وَالدَّلِيلُ تَأَكَّدَا

كَلَامُ إِلهِ الْعَالَمِينَ حَقِيقَة … فَمَنْ شَكَّ فِي هَذا فَقَدْ ضَلَّ وَاعْتَدَى

وَمِنْهُ بَدَا قَوْلاً وَلَا شَكَّ انهُ … يَعُودُ إِلَى الْرَّحْمنِ حَقًا كما بَدَا

فَمنْ شَكَّ فِي تَنْزِيلِه فَهْوَ كافِرٌ … وَمَْ زَادَ فِيْهِ قَدْ طَغَى وَتَمَرَّدَا

وَمَنْ قالَ مَخْلُوقُ كَلَامُ إِلهِنَا … فَقَدْ خَالَفَ الإِجْمَاعَ جَهْلاً وَأَلْحَدَا

وَنُؤْمِنُ بِالْكُتُبِ الَّتِي هِيَ قَبْلَهُ … وَبِالْرُّسُلِ حَقَّا لَا نُفَرِّقُ كالْعِدَا

وَإِيمَانُنَا قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَنِيِّةٌ … وَيَزْدَادُ بِالتَّقْوَى وَيَنْقُصُ بِالرَّدَى

فَلَا مَذْهَبَ التَّشْبِيِه نَرْضَاهُ مَذْهَبًا … وَلَا مَقْصدَ التَّعْطِلِ نَرْضَاهُ مَقْصِدَا

وَلَكِنْ بِالقُرْآنِ نَهْدِي وَنَهْتَدِي … وَقَدْ فَازَ بِالقُرْآنِ عَبْدٌ قَدْ اهْتَدَى

وَنُؤْمِنُ أَنْ الخَيرَ وَالشَّرَ كُلَّهُ … مِنَ الله تَقْدِيرًا عَلَى العَبْدِ عُدِّدَا

فَمَا شَاءَ رَبُّ العَرْشِ كَانَ كَمَا يَشَا … وَمَا لَمْ يَشَا لَا كَانَ فِي الْخَلْقِ مَوْجُدَا

وَنُؤْمِنُ أَنَّ المَوْتَ حَقٌّ وَأَنَّنَا … سَنُبْعَثُ حَقًّا بَعْدَ مَوْتِنَا غَدَا

وَأَنَّ عَذَابَ الْقَبْرَ حَقٌّ وَأَنَّهُ … عَلَى الْجِسْمِ وَالرَّوحِ الذِّي فِيهِ أَلْحِدَا

وَمُنْكَرُهُ ثُمَّ النَّكِيرُ بِصُحْبَةِ … هُما يَسْألَانِ الْعَبْدَ فِي الْقَبْرِ مَقْعَدَا

وَمِيْزَانُ رَبِّي وَالصِّرَاطُ حَقِيقَةً … وَجََّتُهُ وَالنَّارُ لَمْ يُخْلَقَا سُدَى

وَأَنَّ حِسَابَ الخَلْقِ حَقٌّ أَعَدَّهُ … كَمَا أَخْبَرَ القُرْآنُ عَنْهُ وَشَدَّدَا

وَحَوْضُ رَسُولِ الله حَقًّا أَعَدَّهُ … لَهُ الله دُونَ الرُّسلِ مَاءً مُبَرْدَا