المغانم المطابة في معالم طابة
تَخيَّرُ ما بين الرِّجامِ وواسطٍ … إلى سِدْرةِ الرَّسَّينِ ترعى السَّوائلا
سَلع:
جُبَيل بسوق المدينة.
وقال الأزهريُّ (١): موضعٌ بقرب المدينة.
والسَّلعُ لغة: واحد السُّلوع، وهي شقوقٌ وطرقٌ في الجبال، وهو أن يصعد الإنسانُ في الشِّعْب وهو بين الجبلين، حتى يبلغ أعلى الوادي، ثم يمضي فيشتدُّ في الجبل حتى يطلع، فيشرف على وادٍ /٣٢٩ آخر يفصل بينهما هذا المسند الذي سند فيه، ثم ينحدر حينئذٍ في الوادي الآخر، حتى يخرج من الجبل، منحدراً في فضاء الأرض، فذاك الرأس الذي أشرف من الواديين السّلع ولا يعلوه إلا راجل.
قال الأصمعيُّ: غنَّت حَبَابة جاريةُ يزيدَ بن عبد الملك، وكانت من أحسن النَّاس وجهاً ومسموعاً، وكان شديد الكَلَف بِها، وكان منشأها المدينة بسلع (٢):
لعمرُكَ إنني لأحِبُّ سَلْعاً … لرؤيته، ومن أكناف سَلعِ
تَقَرُّ بقربه عيني وإني … لأخشى أن يكونَ يريدُ بَخْعِي
حلفتُ بربِّ مكَّةَ والمُصَلّى … وأيدي السَّابحات غداةَ جَمْعِ
لأنتِ على التَّنائي فاعلَمِيهِ … أحَبُّ إليَّ من بَصَري وسمعي
والشِّعرُ لقيس بن ذَرِيح (٣)، ثمَّ تنفَّسَت