Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ١٢١

فصل في بيان لطائفَ نفيسةٍ في سبب مشروعيةِ زيارةِ القبر المقدَّس النبوي صلَّى الله على ساكنه

وهي أمور:

الأول: قال بعضُ العارفِين (١):

[ما] معناه: لَمَّا كَانَ ﷺ صاحِبَ الظُّهورِ الأَعْلَى في كلِّ طَوْرٍ، وله السِّيادةُ والإمامَةُ العُظمَى في كلِّ عَصْرٍ، والأولون والآخِرونَ تَحْتَ لوائِهِ (٢)، وكان ﷺ نبياً وآدمُ ﵊ بين طينهِ ومَائِهِ (٣)، وهو الظَّاهِرُ بالدعوة العامَّة للخلائق أجمعين، وله الشفاعة العظمى (٤) في الأولين والآخرين، وهوصلّى الله عليه وسلّم