Printed page ٢/ ٥٨١
باب الألف
آرام،
كأنه جَمْعُ إِرَم، وهو: حجارة تُنصب كالعَلم: اسم جبل قرب المدينة (١)، وفيه يقول القائل:
ألا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَغيَّرَ بَعْدَنا … أَرُومٌ، فآرامٌ، فَشَابةُ، فالحَضَرْ (٢)
وهل تركَتْ أُبْلَى سَوَادَ جِبَالِهَا … وهلْ زَال بَعْدي عن قُنَيْنته الحَجَرْ؟ (٣)
قال أبو زيادٍ (٤): ومن جبال الضباب: ذاتُ آرامٍ، قُنَّةٌ سوداء، فيها يَقولُ القائِلُ:
خَلَت ذاتُ آرامٍ ولم تَخْلُ عن عصر … وأقفَرها من حَلَّها سالِفَ الدَّهْرِ
وفاض اللِئامُ، والكرام تَغَيَّضوا … فذلك بالُ الدَّهْرِ، إن كُنتَ لا تدري (٥)