الباب الثاني: في تاريخِ البلدِ المقدسِ وذِكرِ مَن سَكَنَهُ أولاً من التبابعةِ (١) والعماليق (٢) وهَلُمَّ جَرّاً إلى أن فَتَحَ الله تعالى بالقرآنِ لنبيهِ الكريمِ ما كان فيها من المغاليق.
فصل في ذكر نُبَذٍ من تاريخِ المدينةِ المقدسةِ والمسجدِ الشريف والروضةِ المطهرةِ صلى الله على مُشَرِّفها.
وهذا الفصلُ مُلَخَّصٌ من كتاب الزبير بن بكار (٣)، وابن النجار (٤)،
ومعجم ياقوت (٥) الكبير /٦٦ وغير ذلك. مهذب القواعد، مشذب الرواية، مرشحاً بفوائد