Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٤٤٠

فصل في ذكر دور كانت حول المسجد الشريف محدقة به

قال الزبير ﵀: بلَّط مروان بن الحكم البلاط بأمر معاوية بن أبي سفيان، وكان مروان بلَّط ممر أبيه الحكم إلى المسجد، وكان قد أسنَّ، وأصابته ريح، فكان يجر رجليه فتمتلئ تراباً، فبلَّطه مروان لأجله، فأمره معاوية بتبليط ما سوى ذلك مما قارب المسجد، ففعل، وأراد أن يبلِّط بقيع الزبير (١)، فحال ابن الزبير بينه وبين ذلك، وقال: أردت أن تنسخ اسم الزبير، ويقال: بلاط معاوية. فأمضى مروان البلاط، فلما حاذى دار عثمان بن عبيد الله (٢)، ترك الرحبة التي بين يدي داره، فقال له: عبد الرحمن بن عثمان (٣): لئن لم تبلطها لأدخلنَّها في داري، فبلَّطها مروان. (٤)

والدور الشوارع حول المسجد من القبلة؛ دار عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄، وهي اليوم لهم. وكانت مربداً ...... (٥) عثمان بن عفان ﵁ حين بَنَا المسجد و كان أدخل بيت حفصة ﵂ في المسجد حين زاد فيه.