Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة السلايل

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٤٥

كأنَّ ثناياها العِذابَ وريقَها … ونشوةَ فيها خالطتْهُنَّ قَرْقَفُ

يُشبَهها الرَّائي المشبّه بيضةً … غدا في النَّدى عنها الظَّليمُ الهَجَنَّفُ

بوَعْساءَ من ذاتِ السَّلاسل يلتقي … عليها من العَلقى نباتٌ مؤنَّفُ

قال ابن حبَّان (١) في (التقاسيم والأنواع) (٢): غزوة السلاسل كانت في أيام [معاوية، وغزوة ذات السلاسل كانت في أيام] النبي ﷺ.

السُّلالِم،

بضمِّ أوَّله، مثال عُلابِط: حصنٌ بخيبر، وكان من أحصنها وآخرها فتحاً على رسول الله ﷺ. قال الفضل بن عباس اللهبيُّ (٣):

ألم يأتِ سلمى نأْيُنَا ومُقامُنا ببطنِ دُفاق في ظلالِ سُلالمِ؟

السَّلايل،

قال ابنُ السِّكِّيت: ذو السلائل: وادٍ بين الفرع والمدينة.

قال لبيدٌ (٤):

كُبيشَةُ حلَّتْ بعد عهدِكَ عاقلا … وكانتْ له شُغلا من النَّأي شاغلا

تربَّعتِ الأشرافَ ثمَّ تصيَّفتْ … حَسَاءَ البُطاحِ، وانتجعْنَ السَّلايلا