Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة سفوان

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٣٨

والآخر خاص (١).

سَعْدٌ،

بفتح أوَّله، وسكون العين المهملة، آخرهُ دالٌ مهملة: موضعٌ معروف بقرب المدينة بينهما ثلاثة أميال (٢)، كانت غزوة ذات الرقاع قريبةً منه.

قال نصرٌ: سعدٌ: جبلٌ بالحجاز، بينه وبين الكَديد ثلاثون ميلاً، وعنده قصرٌ ومنازلُ، وسوقٌ وماءٌ عَذْبٌ، على جادَّة طريق كان يُسلك من فَيْد إلى المدينة. والكُديد (٣): على ثلاثة أميال من المدينة. قال نُصيبٌ (٤):

/٣٢٦ وهل مثلُ أيامٍ بنَعْفِ سُويقةٍ … عوائدُ أيامٍ، كما كنَّ بالسَّعدِ؟

تمنَّيْتُ أنّا من أولئك، والمنى … على عهد عادٍ ما تُعيدُ وما تُبدي

سَفا،

على وزن قَفَا: موضعٌ من نواحي المدينة. قال ابنَ هَرْمةَ (٥):

أقصَرْتُ عن جهليَ الأدنى وحَلَّمَنِي … زرعٌ من الشَّيب، بالفَوْدَيْنِ، مَنْقُودُ

حتى لقيتُ ابنةَ السعديِّ يومَ سَفا … وقد يزيد صبايَ البُدَّنُ الغِيدُ

واستوقفَتْني، وأبدَتْ وجهها ضَيِئاً … بِها، وقالت لقُنَّاصِ الصِّبا: صيدوا؟

إنَّ الغوانيَ لا تنفكُّ غانيةٌ … منهنَّ يعتادُني من حبِّها عِيدُ

سَفَوَانُ،

محرَّكة: وادٍ من ناحية بدر.

قال ابنُ إسحاق (٦): لما أغارَ كُرْزُ بن