Printed page ٢/ ٨٣٧
تأمَّلْ خليليْ هل ترى من ظعائنٍ … بذي السَّرحِ، أو وادي الغُرَانِ المصوَّبِ؟
جَزَعْنَ غُراناً بعدما مَتَعَ الضُّحى … على كلِّ موَّارِ المِلاط، مُدرَّبِ
سَرَغٌ،
بالفتح وإعجام الغين: قريةٌ بوادي تبوك على ثلاثة عشرة (١) مرحلة من المدينة.
وهي آخر أعمال المدينة، هناك لقي عمرُ بن الخطاب ﵁ مَنْ أخبره
بطاعون الشَّام (٢)، فرجع إلى المدينة، وبِها مات ثابتُ بن عبد الله بن الزُّبير بن العوَّام (٣).
السُّرَيرُ،
مثال زُبير: وادٍ قريب من المدينة. قال كُثيِّر (٤):
حين ورَّكْنَ دَوَّةً بيَمينٍ … وسُرْيرَ البُضيعِ ذاتَ الشِّمالِ
والسُّرير أيضاً: موضعٌ بقرب الجار، وهي فُرْضَةُ (٥) أهل السُّفن الواردة من مصر والحبشة على المدينة، والجار بينه وبين المدينة يومٌ وليلة.
والسُّرير أيضاً: وادٍ بخيبر، وبخيبر واديان أحدهما: السُّرير (٦)،