Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الريان

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٢٥

الرَّيان،

ضد العطشان: اسمُ أُطُمٍ من آطام المدينة. قال (١):

لعلَّ صِرَاراً أن تَجيشَ بياره … وتسمعَ بالرَّيانِ تُبنى مَشاربُه

والرَّيان أيضاً: وادٍ بِحمى ضَرِيَّة، وضَرِيَّةُ من أعمال المدينة ـ وستذكر إن شاء الله تعالى ـ وأعلى الرَّيان لبني الضِباب، وأسفلهُ لبني جعفر، وفيه قالت أعرابية (٢):

ألا قاتلَ اللهُ اللِّوى من محلَّةٍ … وقاتل دُنيانا بها كيف ولَّتِ

غَنينا زماناً بالحِمى ثمَّ أصبحَتْ … براق الحمى مَنْ أهله قد تخلَّتِ

ألا ما لعين لا ترى قُللَ الحِمَى … ولا جبلَ الرَّيان إلا استهلَّتِ

والرَّيَّان أيضاً: جبلٌ ببلاد بني عامر.

والرّيان أيضاً: موضعٌ بمعدن بني سُليم، كان الرَّشيد (٣) ينزله إذا حجّ، به قصور.

قال الشَّريفُ الرَّضيُّ في أحد هذه المواضع (٤):