Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الريان

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٢٦

أيا جبلُ الرَّيان إنْ تَعْرَ منهمُ … فإنيِّ سأكسوكَ الدُّموع الجواريا

ويا قُربَ ما أنكرتُمُ العهد بيننا … نسيتُمْ وما استودعتُمُ السرَّ ناسيا

فيا ليتني لم أعلُ نَشْزاً إليكمُ … حَرَاما، ولم أهبطْ من الأرضِ واديا

وقال جرير (١):

يا حَبَّذا جبلُ الرَّيَّان من جَبلٍ … وحبَّذا ساكنُ الرَّيَّان مَنْ كانا

وحبَّذا نفحاتٌ من يمانيةٍ … يأتينَ من جبلِ الرَّيَّان أحياناً

رِئْمُ، بكسر أوَّله، وسكون الهمز، جمعهُ آرامُ، وقيل: ريم بالياء غير مهموز، والجمع آرام، وهي الظِّباءُ الخالصة البياض: وهو اسم وادٍ قرب المدينة (٢)، لمُزينة يصبُّ فيه وَرِقان.

وقيل: بطنُ ريم على أربعة أبراد من المدينة. وقال مالكٌ (٣): على ثلاثين ميلاً.

وفي (مصنف عبد الرزاق) (٤): على ثلاثة بُرُدٍ.