Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة رهاط

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٢٤

الرُّويثة،

بضمِّ الرَّاء، وفتح الواو، وسكون المثُنَّاة، وفتح المُثلَّثة آخرهُ هاءٌ: موضعٌ على ليلة من المدينة (١).

وقال ابنُ السِّكِّيت: [الرُّويثة معشَّى بين العرج والرَّوحاء. وقال الأزهريُّ (٢): رويثة] (٣): منهلٌ من المناهل، بين المسجدين. يعني الحرمين.

قال ابنُ الكلبيِّ: لمَّا رجع تُبَّعٌ من قتال أهل المدينة يريد مكة، نزل الرُّويثة، /٣٢١ وقد أبطأ في مسيره، فسمَّاها الرُّويثة، مِنْ: راث يريثُ: إذا أبطأ، وهي على ليلة من المدينة.

رُهَاط،

كَغُراب، والطَّاءُ مهملةٌ: موضعٌ بأرض ينبع.

قال ابنُ الكلبيِّ: اتَّخذت هُذيل سواعاً بِرُهاط من أرض ينبع، قال: وينبع عِرْضٌ من أَعراض المدينة.

وقال عَرَّام (٤): وفيما يطيف بشمنصير،-وهو جبل-، قريةٌ [كبيرة] يقال لها: رُهَاط [وهي بوادٍ يسمَّى غُرَان]، بقرب مكة، على طريق المدينة. قال: وبقرب وادي رهاط: الحديبية، هي قرية ليست كبيرة، وهذه المواضع لبني سعد (٥)، وبني مسروح، وهم الذين نشأ فيهم رسول الله ﷺ.

يُنسب إليها سُهيل بن عمرو الرُّهَاطي (٦)، التَّابعيُّ.