المغانم المطابة في معالم طابة
وبقعة روحاء: أي طيبة ذات رائحة (١). وقد بسطنا الكلام في شرف الرَّوحاء في أبواب المساجد، فلينظر هناك إن شاء الله تعالى.
قالت أعرابية (٢):
فإن حال عَرضُ الرمل يا صَاحِ دونهم … فقد يطلبُ الإنسانُ ما ليس لا قيا
يرى اللهُ أنَّ القلبَ أضحى ضميُره … لمَّا قابلَ الرَّوحاء والعَرْجَ قاليا
والنِّسبةُ إليها رَوْحاوي.
قال ابن الرَّضيَّة (٣):
أفي كلِّ يومٍ أنت رامٍ بلادهَا … بعينين، إنساناهما غَرِقَانِ
إذا اغرورقَتْ عينايَ قال صحابتي: … لقد أُولِعَتْ عيناكَ بالهمَلانِ
ألا فاحملاني بارَكَ اللهُ فيكما … إلى حاضرِ الرَّوحاءِ ثمَّ ذَرَاني
والرَّوحاءُ أيضاً: قريةٌ ببغداد، على نهر عيسى.
والرَّوحاءُ أيضاً: قريةٌ من قرى الرَّحْبَة، وتُقْصَر.
رَوْضَةُ الأجاول:
بنواحي وَدَّان، منازل نُصَيْب (٤). وفيها يقول (٥):
عفَا الحُبُجُ الأعلى فروضُ الأجاولِ … فَمِيثُ الرُّبا، من بَيضِ ذاتِ الخمائلِ