Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة روضة الأجاول

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨١٩

وبقعة روحاء: أي طيبة ذات رائحة (١). وقد بسطنا الكلام في شرف الرَّوحاء في أبواب المساجد، فلينظر هناك إن شاء الله تعالى.

قالت أعرابية (٢):

فإن حال عَرضُ الرمل يا صَاحِ دونهم … فقد يطلبُ الإنسانُ ما ليس لا قيا

يرى اللهُ أنَّ القلبَ أضحى ضميُره … لمَّا قابلَ الرَّوحاء والعَرْجَ قاليا

والنِّسبةُ إليها رَوْحاوي.

قال ابن الرَّضيَّة (٣):

أفي كلِّ يومٍ أنت رامٍ بلادهَا … بعينين، إنساناهما غَرِقَانِ

إذا اغرورقَتْ عينايَ قال صحابتي: … لقد أُولِعَتْ عيناكَ بالهمَلانِ

ألا فاحملاني بارَكَ اللهُ فيكما … إلى حاضرِ الرَّوحاءِ ثمَّ ذَرَاني

والرَّوحاءُ أيضاً: قريةٌ ببغداد، على نهر عيسى.

والرَّوحاءُ أيضاً: قريةٌ من قرى الرَّحْبَة، وتُقْصَر.

رَوْضَةُ الأجاول:

بنواحي وَدَّان، منازل نُصَيْب (٤). وفيها يقول (٥):

عفَا الحُبُجُ الأعلى فروضُ الأجاولِ … فَمِيثُ الرُّبا، من بَيضِ ذاتِ الخمائلِ