من كلِّ ساريةٍ وغادٍ مُدجنٍ … حنقِ البوارقِ، مونقِ الرُّوادِ
وهي قريبةٌ من وادي القصيبة قبلي عرض خيبر، وشرقيّ وادي عصر (٣).
قال الهيثمُ بنُ عديٍّ: خرج عروة الصعاليك (٤) وأصحابه إلى خيبر يمتارون منها فعشّروا، وهو أنَّهم كان يرون أنَّهم إذا خافوا وباء مدينةٍ، وأرادوا دخول مدينة [وقفوا على بابِها] (٥) وعشروا كما تُعشر الحمير، والتَّعشير: نُهاق الحمير (٦)، فيرون أنَّه يصرف عنهم وباءها. قال: فعشَّروا خوفاً من وباء خيبر،