Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الروحاء

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨١٨

الرَّوحاء:

موضع قربَ المدينة، من أعمال الفُرع، على نحو من أربعين ميلاً من المدينة.

وفي (صحيح مسلم بن الحجاج) (١): على ستة وثلاثين ميلاً.

وفي كتاب ابن أبي شيبة (٢): على ثلاثين ميلاً.

وقال أبو عبيد البكري (٣): قبر مضر بن نزار (٤) بالروحاء، على ليلتين من المدينة [بينهما أحد] (٥) وأربعون ميلاً.

قال ابن الكلبي: لما رجع تُبَّعٌ من قتال أهل المدينة (٦) يريد مكة، نزل بالروحاء، فأقام بها وأراح فسماها الروحاء (٧).

وسئل كُثَيِّر: لم سميت الروحاء الروحاء؟ قال: لا نفتاحها، وروحها.