نخل، وأنشد ابنُ السِّكِّيت لأُحيحة، يصف النَّخل، بأنه بحذاء حَنَذ، وأنه يتأبَّرُ منها دون أن يُؤبَّر فقال (١):
تأبَّري يا خيرةَ الفَسيلِ … تأبَّري من حَنَذٍ، وشُولي
إذ ضنَّ أهل النَّخلِ بالفُحولِ
حَوْصَاءُ،
بالفتح والمدِّ: موضعٌ بين وادي القرى وتبوك، نزله رسول الله ﷺ حين سار إلى تبوك، وهناك مسجدٌ في مكان مصلاَّه في ذَنَب حوصاء، ومسجدٌ آخر في ذي الجيفة، من صدر حَوْصاء.
وقال ابنُ إسحاق: اسمُ الموضع حَوْضَا، بالضَّاد المعجمة والقصر. كذلك وُجد