Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة حنذ

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧٦٨

ومَنْ كان لم يَغْرَضْ فإنِّي وناقتي … بنجدٍ إلى أهل الحِمَى غَرِضَانِ

أليفا هوىً مِثْلانِ، في سرِّ بيننا … ولكنَّنا في الجهْرِ مختلفانِ

تَحِنُّ فَتُبدي ما بِها من صَبَابةٍ … وأُخفي الذي لولا الأسى لقضاني

وقال (١):

خليليَّ ما في العيشِ عَيبٌ لو أننا … وجَدْنا لأيام الحِمى مَنْ يُعيدُها

لياليَ أثوابُ الصِّبا جُددٌ لنا … فقد أَبْهجَتْ هَذِي عليَّ جديدُها

الحَنَان،

بالفتح والتَّخفيف، لغةً: الرَّحمة. قال الزَّمخشريُّ (٢): الحنَانُ كثيبٌ كبير كالجبل.

وقال نصرٌ: الحَنَّان: بالتشديد، مع فتح أوَّله: رملٌ بين مكة والمدينة، قرب بدر، وهو كثيب عظيم كالجبل.

قال ابن إسحاق (٣) -في مسير النبي ﷺ إلى بدر: فسلك على ثنايا يقال لها: الأصافر (٤)، ثمَّ انحطَّ منها إلى بلدٍ يقال له: الدَّبَّة (٥)، وترك الحَنان يميناً وهو كثيب عظيم كالجبل، ثمَّ نزل قريباً من بدر.

فمعنى الحنَّان بالتَّشديد إذن: ذو الرَّحمة، ويقال أيضاً: طريقٌ حَنانٌ، أي: واضحٌ.

حَنَذ،

بإعجام الذَّال: قريةٌ لأُحيحة بن الجُلاح (٦) من أعراض المدينة فيها