Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الحمى

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧٦٧

وحِمَى النِّير بكسر النُّون.

وحِمَى النَّقيع يُذكر في النَّقيع، وهو قرب المدينة.

قال الشَّافعيُّ (١) ﵁ في تفسير قول النبيِّ ﷺ: «لا حِمَى إلا لله ورسوله» (٢): كان الشريف من العرب في الجاهلية إذا نزل بلداً في عشيرته استعوى كلباً لخاصة مدى عوائه، فلم يَرْعَهُ معه أحدٌ، وكان شريكاً في سائر المرابع حوله. قال: فنهى أن يحمى على الناس حمى، كما كان في الجاهلية، وقوله: «إلا لله ورسوله» يقول: لا يحمى إلا لخيل المسلمين وركابهم المرصدة للجهاد، كما حمى عمر ﵁ النقيع لِنَعم الصَّدقة، والخيل المُعَدَّة في سبيل الله تعالى.

وللعرب في الحمى أشعار كثيرة. قال أعرابيٌّ (٣):

ألا تسألانِ اللهَ أن يسقيَ الحِمَى … بَلى فسقَى اللهُ الحِمَى والمَطَاليا

وإنِّي لأستسقي لِثِنْتَينِ في الحِمَى … ولو يملكانِ البحرَ ما سقتانيا

وأسألُ مَنْ لا قيتُ هل مُطِرَ الحِمَى؟ … فهل يَسألَنْ أهلُ الحِمَى كيف حاليا؟

/٢٩٩ وقال آخر (٤):