Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الحمى

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧٦٦

قال: وفي ناحيةٍ منه قبرُ كُليب أيضاً معروفٌ إلى الآن.

وهو سهلُ الموطئ، كثير الخُلَّة (١)، وأرضُه صلبة، ونباته مسمنة، وبه كانت ترعى إبل الملوك.

وحِمَى الرَّبَذة: أرادَ رسول الله ﷺ بقوله: «لنِعمَ المنْزلُ الحِمى لولا كثرةُ حيَّاتِه» (٢) وهو غليظ الموطئ، كثير الحُموض (٣)، تطول عنه الأوبار، وتتفتق الخواصر، ويرهل اللَّحم.

وحِمْى فَيد: قال ثعلب (٤): الحِمَى حِمَى فَيْد إذا كان في أشعار أسد وطيء، فأمَّا في أشعار كلب، فهو في أحماء بلادهم، قريبٌ من المدينة.

قال أعرابيٌّ (٥):

سقى الله حَيّاً بين صارةَ والحِمى … حِمَى فَيْدَ صوبَ المُدجِناتِ المواطرِ

أَمين، وردَّ الله مَنْ كان منهمُ … إليهم، ووقَّاهمْ صروفَ المقادرِ