Printed page ٢/ ٧٧٠
وأمَّا حفص بن عمر الحوضي (١) ، شيخُ البخاريِّ فمنسوب إلى الحوض، موضعٍ بالبصرة.
حَيْفَا،ويقال: حَفْيا بتقديم الفاء (٢) ، ومنه أَجرى النبيُّ ﷺ الخيل للسِّباق (٣) .
حَوض مروان:بالعقيق. قال الزُّبير: كانت بنو أُميَّةَ تجري في الدِّيوان رزقاً على مَنْ يقوم على حوض مروان بالعقيق، في مصلحته، وفيما يصلح بئر المغيرة (٤) من عُلُقها (٥) ودِلائها (٦) .
* * *
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) كان إماماً حافظاً، حدث عن هشام الدستوائي. وشعبة، وعنه البخاريُّ وأبو داود، قال ابن المديني: اجتمع أهل البصرة على عدالة أبي عمر الحوضي. توفي سنة ٢٢٥ هـ. طبقات ابن سعد ٧/ ٣٠٦، التاريخ الكبير للبخاري ٦/ ٣٦٦، سير أعلام النبلاء ١٠/ ٣٥٤. ↩︎
(٢) وهو الصحيح كما ورد في صحيح البخاري في الحاشية التالية. ↩︎
(٣) عن ابن عمر ﵄ قال: سابق رسول الله ﷺ بين الخيل التي قد ضُمِّرت، فأرسلها من الحفياء، وكان أمدُها ثنية الوداع. أخرجه البخاري في الجهاد، باب غاية السباق للخيل المضمرة، رقم: ٢٨٧٠،٦/ ٨٤ ↩︎
(٤) في الأصل: (بين الغنزة). وهو تحريف. ↩︎
(٥) العُلُق جمع عَلاقة، وهي التي تُعلَّق به البَكَرة، أو الرِّشاء والغَرْب والمحِور جميعاً. القاموس (علق) ص ٩١٠. ↩︎
(٦) انظر وفاء الوفا ٣/ ١٠٥٠. ↩︎