Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الحلاء

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧٦١

وقال البخاريُّ (١): قال سفيان (٢): بين (٣) الحَفْياء إلى الثَّنيَّة خمسة أميال، أو ستة.

وقال ابن عُقبة (٤): ستة أو سبعة.

وأراني بعض أهل المدينة من فقهائهم موضعاً بظاهر المدينة، خارج السور، قريب مسجد الراية، وقال: هذه الحفيا، وليس كما قال؛ فإنَّ الحفيا على مقربة من البِركَة، فيما يغلب على ظنّي.

حَفِير،

كأمير، فعيلٌ من ال

حفر:

اسمُ موضعٍ بين مكَّة والمدينة.

وحَفْر: موضعٌ آخر بجنبه.

الحِلَاء،

بالكسر والمدِّ، ويفتح، واحدها حِلاءة (٥). وهو اسمٌ لجبالٍ كبارٍ شواهقَ، تقابل مَيْطَان، لا تُنبت شيئاً، ولا ينتفع بها إلا ما يُقطع للأرحاء (٦) ويحمل إلى المدينة، وما حواليها.

وأنشد الزمخشريُّ (٧) لعديِّ بن الرِّقاع (٨):