Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الحلائق

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧٦٢

كانت تَحُلُّ إذا ما الغيثُ أصبحَها … بطنَ الحِلاءَةِ فالأمرارَ فالسِّرَرا

وقال طُفَيلٌ الغَنويُّ (١):

ولو سألَتْ عنَّا فزارةُ نُبِّئَتْ … بطعنٍ لنا يومَ الحِلاءَةِ صائبِ

حَلائَيْ صَعْبٍ:

واديان أو جبلان على سبعة أميال من المدينة (٢)، أو نحو ذلك. قاله الزُّبير بن بكَّار.

/٢٩٧

الحَلائِق،

كأنَّه جمعُ حَلِيقَةٍ أو حالق. وهو اسمُ موضعٍ له ذكرٌ في غزوة ذات العُشيرة.

قال ابنُ إسحاق (٣): ثم ارتحل رسول الله ﷺ عن بطحاء ابن أزهر فترك الحلائق يساراً (٤).

ورواها بعضهم: الخلائق، بالخاء المعجمة، وهي الآبار التي لا ماء فيها.