Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة حفياء

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧٦٠

الحارث: البلاد الوبائية ذاتُ الأدغال والبعوض، وهي عُشُّ الوباء، ولكن ليخرج أهلها إلى ما يقاربها من الأرض العذبة، إلى مرتفع النَّجم، وليأكلوا البصل (١) والكُرَّاث، ويباكروا السَّمن العربي فيشربوه، وليمسكوا الطيب، ولا يمشوا حفاةً، ولا يناموا بالنهار، فإني أرجو أن يسلموا، فأمرهم عمر ﵁ بذلك.

حَضِير،

بالفتح كأمير: قاعٌ فيه آبارٌ ومزارعُ، يفيض عليها سيل النَّقيع (٢)، وبين

النقيع والمدينة عشرون ميلاً، وقيل: فرسخاً. قال أبو زياد (٣):

ألم تَرَ أنِّي والهِزَبْرَ، وعامِراً … وثورةَ، عشنا من لحوم الطَّرائِدِ

يقولون لمّا أقلع الغيثُ عنهمُ: … ألا هل ليالٍ بالحَضيِر عوائدِ؟

حَفْيَاء،

بالفتح والسكون، وياء وألف ممدودة: موضعٌ قرب المدينة (٤)، أجرى منه رسول الله ﷺ الخيل في السباق، قاله الحازميُّ (٥)، ورواه غيره بالقصر، وضبطه بعضهم بالضم والقصر وهو خطأ، ورواه بعضهم: حيفا، بتقديم الياء على الفاء.