يا من على الأرض من غادٍ ومُدَّلِجِ … أَقْري السلامَ على الأبيات من أَمَج
أقري السلامَ على ظَبْيٍ كَلِفْتُ به … فيها أغنَّ غضيضِ الطَّرْف من دَعَجِ
من لا يُبلِّغُه عني تحيتَه … ذاق الحِمامَ وعاش الدّهر في حَرَجِ
قال: فلم أدر إلا وشيخ كبير [يتوكأ] على عصا يَهْدِجُ (١) إليَّ، فقال: يا فتى،
أنشدك [الله] إلا رددت إلي الشعر! فقلت: بلحنه؟ فقال: بلحنه. ففعلت، فجعل يتطرب، فلما فرغت قال: أتدري من القائل لهذا الشعر؟. قلت: لا. قال: أنا والله قائله منذ ثمانين سنة، وإذا الشيخُ من أهل أَمَج (٢).
الأنعَم
- بفتح العين- جبل ببطن عاقل (٣)، بين اليمامة والمدينة عند مَنْعِج (٤) وخزاز (٥).
وهو الجبل الذي بَنَى عليه المُزني وجابر بن علي الرَّبَعي (٦)، وفيه يقول الشاعر: