Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة إضم

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٦٠٧

/٢٤٧ علاه المشيبُ على حُبِّها … وكان كريماً، فلم يَنْزَعِ

وقال جعفر بن الزبير بن العَوَّام (١)، وقيل: عبيد الله بن [قيس (٢)] الرقيات:

هل بادّكار الحبيب من حَرَج … أم هل لهمِّ الفؤاد من فَرَجِ؟

ولست أنسى مسيَرنا ظهراً … حين حلَلْنا بالسَّفْح من أَمَجِ

حين يقول الرسولُ: قد أَذِنَتْ … فَأْتِ على غير رِقْبةٍ، فَلِجِ (٣)

أقبلتُ أسعى إلى رحالهم … لنفحةٍ نحوَ ريحها الأَرِجِ (٤)

وقال أبو المنذر هشام بن محمد (٥): أمج، وغُرَان (٦)، واديان يأخذان من حرَّة بني سُليم، ويفرغان في البحر (٧).

قال الوليد بن العباس القرشي: خرجت من مكة في طلب عبد لي أَبَق، فسرت سيراً شديداً حتى وردت أمج في اليوم الثالث غدوة فتعبت، فحططت