الحجرُ (١) الذي وُضِع بين الأعواف صدقةِ النبي ﷺ والشّطيبة (٢). قال ابن عتبة: فوقع السارقُ، فأخذه النبي ﷺ، وبَرَّك ﷺ في الحَجَر ومسَّه ودعا له، فهو الحجر الذي بين الأعواف والشَّطيبة (٣).
إِضَم
- بكسر وفتح المعجمة-: اسم الوادي الذي فيه المدينة (٤).
أَمَج - بالجيم، وفتح أوله وثانيه-: من أعراض المدينة (٥)، منها حُمَيد الأَمَجي (٦) الذي يقول:
شربت المُدَامَ، فلم أُقلعِ … وعُوتبت فيها فلم أسمعِ
حُمَيدُ الذي أَمَجٌ دارُه … أخو الخمر، ذو الشيبة الأَصْلَعِ (٧)