Skip to content

شرح مسائل الجاهلية المسألة الحادية والأربعون: وصف الله بالنقص

شرح مسائل الجاهلية

صالح الفوزان

Printed page ١٥٠

المسألة الحادية والأربعون: وصف الله بالنقص

...

وصف الله بالنقص

المسألة الحادية والأربعون

[نِسْبَةُ النَّقَائِصِ إِلَيْهِ سُبْحَانَهُ، كَالْوَلَدِ وَالحَاجَةِ وَالتَّعَبِ، مَعَ تَنْزِيهِ رُهْبَانِهِمْ عَنْ بَعْضِ ذَلِكَ] .

الشرح

النقائص ضد الكمالات، ونسبة النقائص إلى الله ﷾ هضم لربوبيته، وذلك كنسبة الولد إليه؛ لأن الوالد يحتاج إلى الولد وهو يشبهه، فاليهود قالوا: عزير ابن الله، والنصارى قالوا: المسيح ابن الله، ومشركو العرب قالوا: الملائكة بنات الله، مع أن النصارى ينزهون أحبارهم عن الأولاد والزوجات؛ لأن هذا نقص في حقهم، فهم لا ينزهون الله عما ينزهون عنه رهبانهم! كذلك العرب كانوا يكرهون البنات، وينسبونها إلى الله، فينسبون إلى الله ما يكرهونه لأنفسهم، ويعتبرونه عيباً ونقصاً ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ﴾ [النحل:٥٧] .

ومما يذكر أن عالماً من علماء المسلمين ذهب برسالة