Skip to content

شرح مسائل الجاهلية المسألة الحادية والثمانون: الغلو في آثار الأنبياء

شرح مسائل الجاهلية

صالح الفوزان

Printed page ٢٢٧

المسألة الحادية والثمانون: الغلو في آثار الأنبياء

...

الغلو في آثار الأنبياء

المسألة الحادية والثمانون

[اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد كما ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ]

الشرح

من دين الجاهلية: اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد، أي يصلون عندها تبركاً بها والفرق بين هذه والتي قبلها: أن التي قبلها غلو في الأشخاص، وهذا غلو في آثار الأشخاص، والآثار: جمع أثر، وهو المكان الذي جلس فيه نبي أو صلى فيه، يتتبعون هذه المواطن فيتعبدون فيها لله ﷿، يظنون أن الصلاة فيها فيها فضيلة، مثل الذين يذهبون الآن إلى غار حراء؛ لأن الرسول ﷺ كان قد تعبد فيه قبل البعثة. فهم يذهبون إليه للصلاة والدعاء فيه، ولم يكن النبي ﷺ يزوره بعد البعثة، ولا أحد من صحابته الكرام ذهب إلى غار حراء؛ لعلمهم أن ذلك غير مشروع.

كذلك يذهبون إلى غار ثور الذي اختفى فيه النبي صلى الله عليه وسلم