Skip to content

شرح مسائل الجاهلية المسألتان الستون والحادية والستون: افتراء الكذب على الله والتكذيب بالحق

شرح مسائل الجاهلية

صالح الفوزان

Printed page ١٩٠

افتراء الكذب على الله والتكذيب بالحق

المسألتان الستون والحادية والستون [افتراءُ الكَذِب على الله والتَّكذِيب بالحقِّ]

الشرح

افتراء الكذب على الله وعلى رسول الله ﷺ، والتكذيب بالحق، من طريقة أهل الجاهلية، مثل ما قالوا – لما كانوا يطوفون بالبيت عراة -: ﴿وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا﴾ [الأعراف: ٢٨] وهذا من الكذب على الله، ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً﴾ [الأنعام: ٢١] ، ﴿وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: ٧٨] ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ [النحل: ١٠٥] ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ﴾ [النحل: ١١٦] .

وكذلك الذين يفترون الكذب على الرسول ﷺ، أنه جاء عنه كذا من الأحاديث، وهي كذب، والذي يحدث بهذا من