شرح مسائل الجاهلية
Printed page ١٢٠
قتل، كما قرر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية؛ لأنه جعل فلاناً مساوياً للرسول ﷺ.
فلا أحد يجب اتباعه إلا رسول الله ﷺ، أما غيره من الأئمة والعلماء –﵏ فيتبعون فيما وافقوا فيه الحق، وما أخطأوا فيه من الاجتهاد، فإنه لا يجوز أخذه، ولو كان من الأئمة، وهم يقولون ذلك، يقولون: لا تأخذوا من أقوالنا إلا ما وافق كلام الرسول ﷺ.